Get Mystery Box with random crypto!

❏ التّفريغُ لكَلمَة الشّيخ مُحمّـد بن سَعيـد رسلَان بَعــد خُط | الفَوائد العِلميّة

❏ التّفريغُ لكَلمَة الشّيخ مُحمّـد بن سَعيـد رسلَان بَعــد خُطبَة الجمُعَـة معلقاً على قرَار إيقَافـهِ :

مِصر وَطن يَعيش فينَا وهي مسْؤولية، وَشرف كبير جداً لمن تكُون مِصر مَسؤوليته، كُلّ علَى قدر ما يَستطيع؛ فَلْنتّق الله تَبارك وتعالى في مصر.. الدّعوة إلى الله تبارك وتَعالى خاصَة في هذا العَصر، لَم تَعد مسجداً ولا منبراً ؛ وأَنتم تَعلمُون أن التّكفيريين والحِزبيين، لا يَمتلكون منابر ولا مسَاجد ويعملون مَا لا يُتصوّر من أجل هَدم هذا البلد، فلنَتق الله -تبارك وتعالى-.. والوزَارة عنْدما اتّخذت القرار فهِي صَاحبَة الشّأن فيه؛ مسْؤولة عَنهُ أمامَ الله ثُـم أَمام الناس والتّـاريخ، وتَفعل ما تَراه صائبًا ونحن إذا كنا في المُقدّمة كنّا في المقدمة وإذا كنا في السّاقة كنا في السّاقة؛ مَن أراد أن يعمل لنفسه فَليُفَارقنا، ومن أرَاد أن يَعمل لله فهو على رأسـِنا، فَلنَتق الله -تبارك وتعَـالى-.. لا يَجوز أن يُجَرّحَ مَسـؤول، لا يَجوز!؛ لأن ّهَـذا لم نُرَبَّ عليه!؛ هل هَـذا مَا تعلّمناه؟!؛ نَحن تعلّمنا أن نحَـافظ على بلدنا، لأَن الحِفاظ عَلى مصر فِي هَذا العَصر هُو عَين الحفاظ على الإسلامِ؛ أراد َالله تبَارك وتعالَى اختبَار أهل هَذا البلَد، بأَن يَجعلهم في هَذا الوضعِ الذي هُم فيه، إذا انهَارت مصر أسأل الله لهَا السّلامة والعَافية من كل سوء انْهارت الدول الإسلامية كلها، في اللّيلة التي تَسقط فيها مصر حفظها الله ربّ العَالمين-؛ الدّفاع عنها، عن أرضهَا، عن عرضها دفاع عن دين الإسلام العَظيم، الّذي هو بَاق لا ببَقاء أرض ولاَ ببقاء فرد، وإنّما هو باق برحمَة الله وقدْرته، فلنَتق الله -تَبارك وتعالى - فيه ِالوَزارة احتَرمَتنا احتراماً بالغًا ؛ أَنا عَن نفسي لا أَبلغ أن أكُـون طُويلب علم، مَن أكون ومَا أكُون!، لَست شيئًا!؛ ومعَ ذلك عندَما تتخذ الوِزارة قرار، تُرسل لنا عالم؟ وَكيل الوزارَة بنَفسه!، يَشْرُف به المنبر!؛ نتَعلم منه، نَسمع، نَستفيد؛ العلم لَيس حِكراً* عَلى أَحد، العِلم منّة الله الجُلّى، وعطيّته العظمى، يُؤتي الله - تبارك وتعالى- العلْم من يشَاء؛ فلنتق الله تبارك وتعالى ولنَهدأ! ماذا كان؟! ثم إنّ المَسألة برُمَّتها، إنّما هي مسألة إدارية، هَل اتّهمَنا أحد بأننا ضد النّظام؟ بأَننا ضدّ البلد؟ بأننا نخرّب؟ بأننا لا نََصنع الْمعروف؟ بأننا لا ننهى عن المنكر؟؛ كل ما وقع أن هناك مخالفات إدَاريّة، وأَمرها يَسير، وهي في سبيلها للَحل من طَريق قصير -إن شاء الله ربّ العَالمين-.. اللّهم احفظ مصر، اللّهم احفظ مِصر ، اللهم احفظ مصر من كل مَكروه وسوء، اللهم احفظ ولَاة أمورنا، اللهم احفظ ولاة أمورنا، اللهم احفظ ولاة أمورنا، وفقْهم لما فيه خير البلاد والعباد، يَارب العالمين ويا أَرحم الرّاحمين، ويَاذا الْقُـوة المتين وصلى الله وسلم علَى نَبيّنا محمّد وعلَى آله وَأصحَابه أَجْمَعين.


* لَا أدري هَل كَانت " حجراً أم حكراً "..


❏ https://www.facebook.com/hamza.faraj.16