Get Mystery Box with random crypto!

ونحن على أبواب العيد هذه تذكرة لمن يستفيد . زوال الكلفه يزي | تمسك بالدعاء كأنك لاتجد علاجاً غيره

ونحن على أبواب العيد هذه تذكرة لمن يستفيد .

زوال الكلفه يزيد الألفه

المفاخرة بتقديم الضيافة أفسدت فرحة اللقاء وأصبح التزاور هماً بعد أن كان سروراً..*

ما أجمل البساطة والتواضع ، فالناس لم يذهبوا لبعض من مجاعة ليأكلوا ما لذ وطاب عندهم*

إنما ذهبوا للأنس ولكن البعض حول هذا الأنس والإخاء إلى تعب وهم وشقاء* .... فقل المتزاورون ، وثقل الضيف على المزورين *لما ذهبت البساطة ، وطغت الكلفة..*

حيث أصبح البعض يمتنعون عن زيارة أقاربهم بسبب البذخ والإسراف بالولائم، *فلابد أن يقابل تصرفهم هذا رداً مماثلاً من جانب «المعزوم»* وربما كان الشخص متوسط الحال لا يستطيع رد «العزيمة» فيتوقف عن زيارة من عزمه دفعاً للإحراج!

يصّر الزائر على أن لا يدخل بيت زائره إلا ومعه شيء
.. وصاحب البيت يرهق أهله ، ويفرغ جيبه من أجل زائر حبيب لم يكن يريد من وراء الزيارة إلا رؤية حبيبه ، أو تفقد قريبه..

لذلك قل طرق الأبواب ، وتزاور الأصحاب ، وكثر التلاوم والعتاب .. ولو فهموا لعلموا أن الأمر كما قيل قديما : *الكرم شيء هين .. وجه طلق .. وكلام لين !!*

ورحم الله من قال :
* أحب إخواني إليّ من لا يتكلف لي ، ولا أتكلف له..*

ورحم الله غيره عندما قال :
*زوال الكلفة يزيد الألفة ..*
*ـــــــــــــــــــــ*

قال الشيخ سعود الشريم في خطبته بالمسجد الحرام:

إن المبالَغة في ما يشق على الإنسان خروج عن الأدب النبوي،* فالنبي-ﷺ- وهو خير عباد الله وأكرمهم وأجودهم لم يكن متكلِّفًا، وهو الذي قال له ربه: *(قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ (86))* سورة ص

إن التكلف الذي يغلف معظم العادات الاجتماعية يخرجها عن سيطرة العقل والمنطق، إما هروبًا من تعيير، أو طلبًا للمباهاة، وإما شدّاً لانتباه الآخرين،* وكثير من تلك العادات أوقعت أصحابها في الديون، وفَرَّقَتْ بين أُسَر، ودخل بسببها البعض السجون، وكثيراً ما أبعدت القريبين، وأفقرت أهل الكرم، وضاعت بسببها بركةٌ النفس والمال والولد .


راقت لي فأحببتها لكم .