'يملأُني شُعورُ ثائرٍ بالتمرد، فَوضى المكانِ والمشاعر، والفراغاتِ الشاسِعة التي تنطلق منها الرياحُ للعبثِ بكلِ شيء، هذه الرجفةُ التي تُحاصر أنامِلي وأنا أكتُب، أنفاسِي المُضطربة، وحرارةِ النبضِ الملتهبة رغم البرد الذي يكادُ يُمزق الجسد!