كان حذاء أبي مزلاج البيت ، كان يكفينا أن ننظر إليه حتى نشعر بالأمان . الفردتان ملتصقتان دائمًا ، وبزاوية مستقيمة ، بينما تتناثر أحذيتنا بعضها فوق بعض في الجانب الآخر . كنا لا نخاف الليل ولا الكوابيس ولا حتى اللصوص طالما بقي في مكانه.