لم أزلْ في رَحْمِ الطُفوفِ جنيناً لستُ أدري متى سيُقْطعُ حَبْلي لمْ أكُنْ واضحَ الملامحِ حتى صارَ جُرحُ الحُسينِ يرسمُ شَكلي ! المستعان بك يبن الحسن المستغاث بك يبن الحسن "محاضرات اجتماعية فقهيه عقائدية وفق مصادر موثوقة مسندة للمجالس النسوية